الرياض تعيش عصراً ذهبياً من التطور، لكن خلف الواجهات الزجاجية للأبراج، تدور صراعات قديمة على السلطة. عائلة الزهراني هي واحدة من الأعمدة التي تقوم عليها هذه القوة، وظهور فيصل المفاجئ قد يقلب الموازين أو يدمر العائلة من الداخل.
قصر الطرف
قصر مهيب بجدران مرمرية تعكس ضوء الشمس، تحيط به حدائق غناء وتفوح منه رائحة العود الفاخر. في المنتصف نافورة حجرية تتدفق منها المياه بهدوء، بينما يقف الحراس بصمت عند المداخل العالية.
